هل أنت امرأة تحبين أن تتناولي على الأقل علبتين إلى ثلاثة في اليوم من المشروبات الغازية؟ و هل تدركين بأن كمية كبيرة من السكر تدخل جسمك يومياً؟ حسناً، إن شرب الكثير من الكولا أو أي من المشروبات المشابهة هو بمثابة تناول ١٨ ملعقة شاي من السكر في كأس كبير من الصودا! نحن لا نمزح. كما يجب أن تضيفي نقطتين من الملونات الغذائية...هل تفكرين بالتقليل من هذه المشروبات الآن؟
حسناً ربما تجيبين بأنك قد استبدلت الصودا المعتادة بالصودا الخالية من السكر. و لكن إذا كنت قد استبدلت الحليب أو عصائر الفواكه بالصودا، فإننا نضمن لك بأن نظامك الغذائي سيكون فقيراً بفيتاميني سي و د.
و هناك الكثر من الأضرار الأخرى المرتبطة بالصودا فيما يلي:
1- الكافيين: معضم مشروبات الصودا سواء الكولا أو غيرها تحتوي على الكافيين. و هنا لا بد أنك تتساءلين: و أين المشكلة في الكافيين؟ حسناً المشكلة هي أن الكافيين مادة تسبب الإدمان، و هذا ما يفسر السبب وراء شعورك بالرغبة بشرب الصودا كل ساعتين! و لكن بالإضافة إلى الكافيين، فهي تسبب أيضاً ردات فعل معاكسة مثل الأرق، الإنفعال وتزيد من معدل ضربات القلب. أجريت دراسة شاملة في إحدى الجامعات الرائدة في الولايات المتحدة الأمريكية و قد تناولت الفرق بين تناول الصودا التي تحتوي على الكافيين و الصودا الخالية من الكافيين، و أظهر التقرير بأن الاستهلاك يتحدد من خلال تغيير المزاج و الاعتماد الفيزيائي على الكافيين، بمعنى آخر على الإدمان. الآن و قد عرفت هذه الحقيقة ننصحك بالتخلص من هذا الإدمان بطريقة بطيئة و منظمة، حيث تستطيعين بالتدريج استبدال الصودا التي تحتوي على الكافين بالصودا الخالية منه. و الخطوة الثانية هي استبدال الصودا الخالية من الكافيين بنفس الكمية من الماء النقي. كما يمكنك إضافة الحامض إلى الصودا.
|