فتن النساء في كل العالم بألوان الشعر و رأين في الصبغة طريقة سحرية لتحويل الشعر المتعب و الباهت إلى خصلات متألقة تشع بريقاً. و رأين فيها أيضاً طريقة لإخفاء آثار التقدم بالعمر من خلال ألوانها الغنية البراقة.
و يزداد افتنان النساء بألوان الشعر كل يوم حتى أن بعض الماركات الشهيرة تنتج حالياً ما يزيد عن 70 درجة من اللون الأشقر فقط.
بالرغم من القدرة الهائلة للصبغة على تحويل شعر باهت و متقصف إلى أحمر ناري، أو أشقر جميل، أو أسود متألق لكن الألم غالباً ما يصاحب المتعة. فالصبغات الدائمة و التي تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية غالباً ما تتعب الشعر و تجعله جافاً.
والأسوء أن الصبغة أحياناً تكون مرعبة دون أي سبب واضح سواء تم الصبغ بالمنزل أو في أفضل الصالونات. هناك الكثير من الحالات حيث كان اللون أبعد ما يكون عن اللون المقصود! و بينما كوارث صبغ الشعر شائعة أكثر في التجارب المنزلية إلا أن أفضل ملوّني الشعر قد يعانون من يوم سئ أيضاً. نعم هذا يحدث.
الكثير من مستخدمي الصبغة يعتقدن خطأً بأن لون الصبغة سوف يكون دائماً كالصورة الجميلة للموديل على عبوة الصبغة. لا شيء أبعد من ذلك عن الحقيقة. و الاعتقاد الآخر الخاطئ هو أي شخص يستطيع تصفيف أو قص الشعر هو خبير بصبغه و هذا أيضاً غير صحيح.
|